علي أنصاريان ( إعداد )
85
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
أبي طالب آنس بالموت من الطّفل بثدي أمهّ ، بل اندمجت ( 168 ) على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية ( 169 ) في الطّويّ ( 170 ) البعيدة 6 - ومن كلامه له عليه السلام لما أشير عليه بألا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال وفيه يبين عن صفته بأنه عليه السلام لا يخدع واللّه لا أكون كالضّبع : تنام على طول اللّدم ( 171 ) ، حتّى يصل إليها طالبها ، ويختلها ( 172 ) راصدها ( 173 ) ، ولكنّي أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسّامع المطيع العاصي المريب ( 174 ) أبدا ، حتّى يأتي عليّ يومي . فو اللّه ما زلت مدفوعا عن حقّي ، مستأثرا عليّ ، منذ قبض اللّه نبيهّ صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى يوم النّاس هذا بيان : « اللدم » صوت الحجر أو العصا أو غيرهما يضرب بها الأرض ضربا ليس بشديد ، يحكى أنّ الضبع يستغفل في حجرها بمثل ذلك فيسكن حتّى يصاد ، ويضرب بها المثل في الحمق . ( 99 ) 7 - ومن خطبة له عليه السلام يذم فيها أتباع الشيطان
--> ( 99 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 421 ، ط كمپاني وص 393 ، ط تبريز .